إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
المقدمة 52
الغارات
ابن عدي الكندي ، وكانت الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار سبعا عليهم مخنف بن سليم الأزدي ، وكانت بكر بن وائل وتغلب وسائر ربيعة غير عبد القيس سبعا عليهم وعلة بن محدوح الذهلي ، وكانت قريش وكنانة وأسد وتميم وضبة والرباب ومزينة سبعا عليهم معقل بن قيس الرياحي فشهد هؤلاء الجمل وصفين والنهروان وهم هكذا " . وقال نصر بن مزاحم في كتاب صفين عند ذكره استنفار علي عليه السلام أهل - البصرة إلى حرب معاوية ص 131 - 132 ) ما نصه : " وأجاب الناس إلى المسير ونشطوا وخفوا فاستعمل ابن عباس على البصرة أبا الأسود الدئلي وخرج حتى قدم على علي ومعه رؤوس الأخماس ، خالد بن معمر السدوسي على بكر بن وائل ، وعمرو بن مرجوم العبدي على عبد القيس ، وصبرة ابن شيمان الأزدي على الأزد ، والأحنف بن قيس على تميم وضبة والرباب ، وشريك بن الأعور الحارثي على أهل العالية فقدموا على علي عليه السلام بالنخيلة . وأمر الأسباع من أهل الكوفة سعد بن مسعود الثقفي على قيس وعبد - القيس ، ومعقل بن قيس اليربوعي على تميم وضبة والرباب وقريش وكنانة وأسد ، ومخنف بن سليم على الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة ، وحجر بن عدي الكندي على كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة ، وزياد بن النضر على مذحج والأشعريين ، وسعيد بن قيس بن مرة الهمداني على همدان ومن معهم من حمير ، وعدي بن حاتم على طئ ويجمعهم الدعوة من مذحج وتختلف الرايتان ، راية مذحج مع زياد بن النضر ، وراية طئ مع عدي بن حاتم " . وصرح بمثل كلامهما الطبري أيضا في تاريخه ونقلناه في تعليقاتنا على الكتاب ( أنظر ص 637 - 638 ) " . وقد قال نصر أيضا فيما سبق ( ص 14 - 15 ) : " ثم إن عليا عليه السلام أقام بالكوفة واستعمل العمال ( إلى أن قال ) وبعث سعد ابن مسعود الثقفي على استان الزوابي " .